الإجهاض المتكرر كل ما يهمك معرفته: الأسباب وطرق العلاج

فهرس الصفحة

الإجهاض المتكرر 

أعراض الإجهاض المتكرر

أسباب الإجهاض المتكرر

تشخيص الإجهاض المتكرر

علاج الإجهاض المتكرر

الوقاية من الإجهاض المتكرر 

يعد الإجهاض المتكرر أحد الحالات الطبية التي تصاب فيها النساء، وتزيد من فرصة خسارتهن للحمل، تابع المقال الآتي للتعرف على أهم المعلومات حول الإجهاض المتكرر.

الإجهاض المتكرر

يعرف الإجهاض المتكرر (باللغة الإنجليزية: Recurrent Abortion) على أنه حالة طبية تعاني منها النساء من خسارة الحمل المتكررة. يصنف الإجهاض على أنه متكرر في حال خسارة المرأة أكثر من حملين متتاليين. تصيب هذه الحالة حوالي 15 إلى 20% من السيدات. وفقًا لكلية أطباء التوليد وأمراض النساء الأمريكية، يحدث الإجهاض المتكرر لدى حوالي 1% من النساء في سن الإنجاب.

ويوصي الأطباء بضرورة إجراء فحص طبي شامل بعد فقدان الحمل مرتين أو أكثر. [1]  

 

أعراض الإجهاض المتكرر

قد تختلف أعراض الإجهاض المتكرر من امرأة إلى أخرى، بشكل عام يمكننا تلخيص أعراض الإجهاض المتكرر بالآتي:  [1]

آلام خفيفة إلى شديدة في الظهر وأسفله تحديداً، تشبه هذه الآلام آلام الدورة الشهرية، إلا أنها قد تكون أكثر شدة. إفرازات مهبلية مخاطية بيضاء إلى وردية اللون. ملاحظة بقع دم أو نزيف خفيف إلى شديد. تقلصات منتظمة تشبه تقلصات الولادة، غالباً ما تحدث كل 5 إلى 20 دقيقة تقريباً. ملاحظة نزول أنسجة من المهبل. انخفاض واضح في أعراض الحمل التي كنت تعانين منها، بما في ذلك: غثيان الصباح، والشعور الدائم بالتعب أو النعاس أو غير ذلك من الأعراض المصاحبة للحمل.

أسباب الإجهاض المتكرر

وفي صدد الحديث عن الإجهاض المتكرر لا بد لنا من التطرق إلى ذكر الأسباب الشائعة للإجهاض المتكرر، والتي يمكن تلخيصها في الآتي: [1]

أسباب متعلقة بالكروموسومات 

من الأسباب الشائعة للإجهاض المتكررة هي انتقال أحد الكروموسومات غير الطبيعية إلى الجنين أثناء الحمل، قد تكون هذه الكروموسومات من أحد الشريكين الزوج أو الزوجة. ونتيجة هذا الخلل في الكروموسومات يحدث الإجهاض.

مشاكل خلقية في الرحم

بعض السيدات يعانين من حالة طبية تعرف باسم الرحم المقسم، في هذه الحالة تمتلك الأنثى رحماً مقسماً إلى حجرتين، يمكن أن تلد بعض السيدات المصابات بهذه الحالة بشكل طبيعي. أما البعض الآخر قد يعاني من مضاعفات خطيرة بما في ذلك الإجهاض المتكرر.

أورام أو التصاقات في الرحم 

تزيد متلازمة آشرمان من فرصة الإصابة بالتصاقات وندوب في الرحم، هذه الحالة تزيد من احتمالية الإجهاض المتكرر. من الأعراض الشائعة لهذه المتلازمة ما يلي:

فترات حيض خفيفة. انقطاع دورة الحيض. تشنجات أو آلام شديدة. صعوبة الحمل أو الإجهاض المتكرر.

مشاكل صحية أخرى

تتضمن ما يلي: 

متلازمة تكيس المبايض. اضطرابات تخثر الدم. مرض السكري. أمراض الغدة الدرقية. مشاكل مرتبطة بالجهاز المناعي كالأمراض المناعية.

تجدر الإشارة إلى أن الإجهاض المتكرر من النادر جداً أن يكون مرتبطاً بأمور قمت بها كالإجهاد بالعمل أو ممارسة الرياضة أو حتى الجنس، يمكن للتعرض لضربة على البطن أن تسبب الإجهاض، ولكنها غير مرتبطة بتكراره.

ما زالت الأبحاث قائمة لدراسة ما كان إذا للكحول أو التدخين أو حتى الإفراط في شرب الكافيين دور في ذلك. 

تشخيص الإجهاض المتكرر

الهدف الرئيسي من تشخيص الإجهاض المتكرر هو معرفة السبب الكامن وراءه ومنع حدوثه في حالات الحمل في المستقبل، قد يوصي الطبيب بضرورة إجراء الفحوصات التالية للكشف عن الإجهاض المتكرر: [2]  

الفحص السريري يتضمن الفحص السريري مناقشة الحالات المرضية للمصابة، والتاريخ العائلي متضمناً أي أمراض مناعية وراثية يعاني منها أي من الزوجين. الفحوصات المخبرية تتضمن اختبارات كروموسومية لكلا الزوجين إلى جانب اختبارات هرمونية لمعرفة السبب وراء حالات الإجهاض المتكررة. فحص الرحم يتم فحص الرحم للكشف عن أي أمراض أو تشوهات في الرحم، قد يقوم الطبيب بفحص الرحم باستخدام السونار أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو غير ذلك. فحص وظائف الغدة الدرقية للكشف عن مستوى هرمونات الغدة الدرقية بما في ذلك هرمون البرولاكتين في الدم. فحص الأجسام المضادة للفوسفوليبيد يكشف هذا الاختبار عن متلازمة أضداد الفوسفوليبيد وهي المسؤولة عن بعض حالات الإجهاض المتكررة. الاختبارات المهبلية للكشف عن أي عدوى جرثومية قد تكون مرتبطة بالإجهاض في الربع الثاني من الحمل. 

علاج الإجهاض المتكرر

يعتمد علاج الإجهاض المتكرر على السبب الكامن للحالة، قد يلجأ الطبيب إلى أحد العلاجات التالية لعلاج الإجهاض المتكرر: [3]  

علاج اضطرابات المناعة الذاتية لأي من الزوجين. العلاج الجراحي، يوصى بالعلاج الجراحي في حال الكشف عن أي خلل في الرحم.  الأدوية المميعة للدم، كالأسبرين، يوصى بها في حال كان سبب الإجهاض نتيجة الإصابة بمتلازمة أضداد الفوسفوليبيد، الالتزام بالعلاج الدوائي الخاص ببعض الحالات الطبية كاضطرابات الغدة الدرقية أو مرض السكري.  علاج أي عدوى بكتيرية أو فطرية في حال كنت تعانين من أي منها. العلاج الهرموني، في حال الكشف عن ارتفاع نسبة بعض الهرمونات المسببة للإجهاض بما في ذلك هرمون البرولاكتين.

الوقاية من الإجهاض المتكرر

على الرغم من أنه لا يوجد هناك طريقة واضحة للوقاية من الإجهاض المتكرر، إلا أنه يمكن لبعض الإجراءات أن تقلل من فرصة حدوثه، فيما يلي أهم الطرق للوقاية من الإجهاض: [3]

ممارسة التمارين الرياضية على نحو منتظم. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وغني بجميع العناصر المغذية. الحفاظ على الوزن ضمن الحد الطبيعي.  تجنب المشروبات الكحولية وتلك الغنية بالكافيين. تجنب التدخين.

في بعض الحالات قد يوصي الطبيب بضرورة استخدام هرمون البروجسترون للمساعدة على الحمل. تجدر الإشارة إلى أهمية تجنب استخدام أي علاجات دوائية دون الحصول على استشارة الطبيب. 

كانت هذه أهم المعلومات حول الإجهاض المتكرر، الكشف عن أسباب الإجهاض المتكرر ستساعدك على العلاج والوقاية من أي أعراض نفسية مترتبة عليه، تذكري دائماً أهمية استشارة الطبيب في حال ملاحظة أي أعراض غريبة كالنزيف المهبلي أو أي أعراض تشبه أعراض الولادة.

شاهدي أيضاً: 3 أغلوطات عن الإجهاض عليكِ معرفتها

شاهدي أيضاً: أعراض الإجهاض أو سقوط الحمل

شاهدي أيضاً: أعراض خطيرة لما بعد الإجهاض احذريها

تم نشر هذا المقال على موقع ليالينا

2024-07-10T10:15:38Z dg43tfdfdgfd